العاملي
127
الانتصار
* وكتب ( الموحد ) في اليوم التالي ، الثانية عشرة والنصف صباحا : ( وبالأسحار هم يستغفرون ) الذاريات - 18 ، تعني تحديد وقت للاستغفار ، وهو مشرع من الله ففيه يعجل في قبول التوبة ومنح البركات . ( رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا ) نوح - 28 ، هذه الآية حددت شخصية معينة يقبل بها الاستغفار ، فنوح ( ع ) دعى الله أن يغفر الله للمؤمنين بمجرد دخولهم بيته ، فهل دخول البيت هو الموجب للمغفرة أم أن صاحب البيت المستضيف هو الذي أوجب الله لزائريه المغفرة بمجرد زيارته ، وهل يجوز اعتبار زائريه الراغبين في نيل المغفرة مشركين . ( يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ) الأحقاف / 31 . غفران بعض ذنوب الكفار بمجرد الاستجابة لنداء الحق ، أي بمجرد إلتحاقهم بصف النبي المرسل ، فهل اندماجهم إلى صفه يعني أنهم أشركوا . الآيات السابقة تؤيد رأي أخونا العزيز فرات ، وتشهد بخلاف رأي عمر ! فالدعاء مقبول في أي ظرف زماني أو مكاني ، لكن يعتمد على النية القلبية . سؤال لعمر : أنت دائما تتهم الشيعة بأنهم يجعلون واسطة بينهم وبين الله ، فهل لك أن تخبرني عن سبب انقيادك لولاة أمركم ، ألا تعتبر طاعتك لولي الأمر رغبة منك في نيل رضا الله حسب اعتقادك طبعا ، ألا يعني هذا أنك تبحث دائما عن واسطه بينك وبين الله ؟ ؟ ؟ وما هو رأيك بأمر الله لك باتباع أولي الأمر الذين تعتقد بهم . * وكتب ( عمار ) بتاريخ 13 - 12 - 1999 ، العاشرة والنصف صباحا : ( وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ) .